Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة النفسية » تثقيف نفسي

برامج الهيئة الصحية في المدارس:


"سنكون حيث يجب أن نكون"

   تميّزت مشاريع الهيئة الصحية الاسلامية في مجال الصحة المدرسية من خلال البرامج الوقائية الموجهة إلى الطلاب والكادر التعليمي والإداري والأهالي، من محاضرات وورش توعوية، أنشطة ترفيهية موجهة، إصدارات وبروشيرات، الخ ..)، والعلاجية المقدمة للطلاب من كافة الفئات العمرية (الكشف الطبي المدرسي العام والتخصصي)، بالإضافة إلى مشروع تحديد احتياجات المدارس لمعرفة الخلل والبناء على أساسها برامج وخطط تدخلية على كافة الأصعدة (الصعيد البنيوي والسلامة العامة والبرامج الصحية إرشادية والفريق الصحي).
 
أولاً: الكشف الطبي المدرسي
 هو عبارة عن فحص سريري شامل من قبل طبيب الصحة العامة أو أخصائي أطفال الهدف منه اكتشاف الأمراض الشائعة أو الأمراض التي تشكل خطراً على السلامة العامة في المدرسة، ويستهدف التلامذة ضمن مختلف المراحل التعليمية في  المدرسة (من مرحلة الروضات إلى  مرحلة الثانوي).  

أ‌. الكشف الطبي العام يشمل:
المظهر العام - الطول والوزن – العيون – الاسنان – أذن أنف حنجرة - الجهاز التنفس - الجهاز الهضمي - المسالك البولي - الجهاز التناسلي_القلب_الأمراض الجلدية ..
ب‌. الكشف الطبي التخصصي يشمل: 
وهو كشف تفصيلي لأمراض الفم والأسنان ، وأمراض العيون، وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، عبر الاستعانة بأطباء اختصاص، ومتابعة الحالات المرضية المكتشفة عبر مراكز الهيئة. ويتم تنفيذه بالتعاون مع اتحادات البلديات، مستهدفاً كافة الطلاب.

إنجازات الهيئة الصحية في العام الدراسي :2015-2016
يعتبر برنامج الكشف الطبي من أهم المفاصل التي تقوم به الهيئة الصحية الاسلامية في كل عام دراسي. ففي عام الدراسي 2015-2016 ، تم إجراء كشف طبي في 98 مدرسة وثانوية رسمية و19 مدرسة خاصة  في منطقة البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وقد استفاد من الكشف الطبي المدرسي 26532 طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية عبر فرق صحية مؤلفة من أطباء ومتطوعات، ونتج عن الكشف تشخيص عدد من الحالات المرضية 7558 تلميذ/ة وتم التعامل معها عبر إعطاء تقديمات طبية مباشرة، وإحالات طبية بلغ عددها 7686 طالب  لدى اختصاصات عديدة في المراكز والمستوصفات التابعة للهيئة الصحية، وإعطاء ارشادات صحية مباشرة لمواضيع متعددة، وتقديم أدوية لعلاج القمل.
 

ثانيا: برامج التوعية والتثقيف الصحي
يعتبر التثقيف الصحي من البرامج الأكثر طلباً في المدارس نظراً للفوائد الكثيرة التي يحصل عليها الطالب عبر المعلومات المكتسبة وتؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سلوكه اليومي وتزيد من مهاراته الحياتية. ومن ابرز انجازات الهيئة في هذا المجال:
إجراء محاضرات توعوية تتناول مواضيع مختلفة منها: صحة الفم والأسنان، النظافة الشخصية، البلوغ والمراهقة، تنظيم الوقت، الحوادث المدرسية، التغذية السليمة، الحقيبة المدرسية، الانترنت منافعه ومضاره...
إصدار مجموعة متنوعة من الإصدارات الخاصة ببرامج الصحة المدرسية، (العناية بالأسنان، التغذية، قلق الامتحان، مضار التدخين...).
ورش تدريبية موجهة الى الاداريين والأساتذة حول مواضيع ذات صلة بالصحة المدرسية (رصد الحالات المرضية، ومتابعة الوقاية والعلاجات، إسعافات خاصة بالحوادث المدرسية...).
المشاركة في حملات التلقيح التي تقيمها الوزارة في المدارس.
تثقيف خاص بأهالي الطلاب ضمن عناوين تهم صحة أبنائهم.
مسارح دمى للحلقات الأولى والثانية ضمن عناوين صحية ونفسية مختلفة. 
مسرحية تمثيلية تتناول ثلاث فقرات صحية :العناية بصحة الأسنان – مضار التدخين السلبي – النظافة الشخصية 
أيام صحية مدرسية جامعة لكل الأنشطة الصحية ، شملت العديد من المدارس في المناطق.
كليبات وأناشيد صحية موجهة الى الفئات العمرية الصغيرة.

أنشطة الصحة المدرسية الإرشادية المنفذة في المدارس للعام الدراسي 2015_ 2016 :
 المجموع 466 نشاط 19193

 
ثالثا: مشروع تحديد احتياجات المدارس
 وانطلاقاً من الواقع الحالي للمدارس الرسمية والخاصة في لبنان، والمشكلات الكثيرة التي يعاني منها هذا القطاع، قامت الهيئة الصحية الإسلامية بالعمل على تنفيذ مشروع "تحديد احتياجات المدارس" في 77 مدرسة رسمية و14 مدرسة خاصة. 
بالتعاون مع اتحاد البلديات_ البلديات في المناطق، عبر استمارة تتضمن معايير علمية  تحدد فيه مكامن النقص والخلل الموجودة في المدرسة على الصعيد البنيوي والبيئي، الخدماتي، المقومات البشرية والتدخلات الصحية، لتحديد بدقة مستوى المدرسة والخدمات المتوافرة فيها. وتم الاستناد في وضع معايير هذه الاستمارة على المعايير والمقاييس الوطنية كما حددها مرسوم وزارة التربية رقم 9090/2002 عن "الدلائل الارشادية والمعايير التي تنظم بناء المدارس الرسمية"،  وتم تقسيمها الى أربعة أبواب على النحو التالي:
توافر الكادر الصحي في المدرسة العامل على مبادئ الوقاية الصحية. 
وجود وتنفيذ أنظمة إدارية تراعي قواعد السلامة والرعاية الصحية.
توافر مقومات بنيوية تضمن شروط الرعاية الصحية في المدرسة.
وجود وتنفيذ برامج صحية تستهدف الطلاب، الأهل والكادر التعليمي والاداري.




 
 

' | ' | 707 قراءة