Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

الحقيبة المدرسية


" لو هالشنطة شوي تخف"
صرخة متجددة كل عام من الأهالي ومن التلاميذ حول وزن الحقيبة المدرسية الثقيل، ثقيلة على الأهل مادياً وثقيلة الوزن على ظهر التلميذ الصغير الذي لا يزال في طور النمو. مخاطر ثقل الحقيبة على ظهر التلاميذ بات حقيقة مؤكدة لذا نجد الدعوات المتكررة من الأهل والأطباء والجهات المعنية للمدارس بضرورة تخفيف وزن الحقيبة وذلك باتباع إجراءات معينة منها وضع برنامج أسبوعي وتجزئة الكتب على الفصول وغيرها من الإجراءات. 
 الهيئة الصحية بدورها تدخلت لمعالجة المشكلة من باب تحمل المسؤولية والحرص على سلامة التلميذ، وحمايته من مخاطر التواءات العامود الفقري والأعراض الخطرة التي قد تصيب الرقبة والكتفين والرجلين. 
من هذا الباب تدخل دائرة البرامج الصحية إلى المدارس كل عام لإعطاء الإرشادات الصحيحة لشراء الحقيبة المدرسية وتوضيب لوازمها وكيفية حملها. 

أولا : ما هي الحقيبة الأمثل؟
اختر حقيبة متينة ذات خلفية مريحة للظهر، وذات قماش خفيف. 
يجب أن تكون حمالات الحقيبة مصممة جيدا، عريضة ومتينة، ومحشوة بشكل متساوي.
أن تكون الحقيبة ذات حمالتين، وذلك لحملها على الكتفين. تجنب شراء حقيبة بحمالة واحدة.
أن تكون الحقيبة جرارة إذا كانت المدرسة مجهزة لذلك (الصعود إلى الصف أو إلى الطوابق العليا يكون عن طريق المصعد)
يجب أن لا تكون الحقيبة ضخمة وغير متناسقة مع حجمك. 
من الأفضل أن تكون الحقيبة ذات حزام يُربط على الخصر لتثبيتها جيداً.

ثانياً: ماذا أضع في الحقيبة؟ 
ضع فيها ما تحتاجه فقط من كتب وأغراض يومياً (الكتب بحسب التحضير على البرنامج، القرطاسية، ملف لوضع الاوراق).
أن لا يزيد محتوى حقيبتك عن عُشر وزنك، فإذا كان وزنك 35 كغ مثلا فحقيبتك يجب أن لا تزيد عن 3.5 كغ.
أترك الكتب التي لا تحتاجها والتي ستستعملها غدا في خزانة الصف.
من الأفضل حمل الفطور اليومي (الساندويتشات\ حبة الفواكه\ السكاكر) في علبة صغيرة منفصلة عن الحقيبة تحمل في اليد، أو في مكان مخصص داخل الحقيبة. 


ثالثاً: حقيبتك.. احملها صح

ضع الحقيبة بين ركبتيك المطويتين على أن يكون ظهرك مستقيماً.

ضم الحقيبة وارفعها مع الوقوف المستقيم لوضعها على الطاولة أو الاستعانة بأحد الاشخاص للمساعدة.

ادر ظهرك باتجاه الحقيبة وارتدي الحمالات بالكتفين.

شدّ الحمالات جيداً حتى تلتصق بظهرك.


 
 

' | ' | 355 قراءة