Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

التهاب السحايا

تعريف المرض و تطوره: 
- هو التهاب الأغشية الدماغية (السحايا) المغلفة للدماغ والحبل الشوكي.
- يشكل التهاب السحايا مشكلة صحية خطيرة، يمكن أن تؤثر على جميع الأعمار، ولكنه أكثر خطورة في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات لأنهم أكثر ضعفا.
- التهاب الدماغ وخراج الدماغ قد يعقد من حالة المريض.
- يظهر المرض إما على شكل وباء كل خمس او عشر سنوات في بعض بلدان العالم , وإما على شكل حالات فردية منتشرة على مدار السنه وفي جميع انحاء العالم.
- يعيش ميكروب المرض في الحلق والبلعوم وقد وجد ان 5% من الناس يحملون الميكروب ، ويسمى الميكروب المسبب للمرض ( بكتيريا المكورات السحائيه ). 
 على الرغم من أن غالبية أسباب الإصابة تكون عدوى(بكيرية، فيروسية، فطرية وطفيلية)،إلا أن هناك عوامل كيميائية وخلايا ورمية قد تسبب ذلك.
- هناك أكثر من نوع بكتيري يسبب التهاب السحايا، من أهمها بكتيريا تسمى Haemophilus influenzae وبكتيريا تسمى نيسرية بنية وتوجد في أحيان كثيرة على شكل أزواج حيث تهاجم هذه البكتيريا اغشية الدماغ وتتكاثر في السائل الدماغي داخل هذه الاغشية.وتشبه اعراض هذا المرض في البداية اعراض الرشح العادي ،ثم يتبعها صداع وحمى تسمى الحمى المخية الشوكية أو حمى البقع وتشنج في عضلات الرقبة والظهر. يصاب الإنسان أحيانا في الحالات الشديدة بفقدان السمع وفقدان الوعي ومن ثم الموت.
- أهم نوع من أنواع الفيروسات المسببة للتهاب السحايا غير الصديدي هو فيروس كوكساكي coxackie وعشر حالات الالتهاب ترجع إلى العدوى بفيروس يوجد عادة في الفئران ويسبب مرضا يسمى التهاب السحايا الليمفاوي الكوريوني Lymphocytic Chriomeningitis وضحايا هذا المرض يشفون تلقائيا.
- وهناك نوع من التهاب السحايا أكبر خطورة بكثير بكثير وهو النوع المعروف بالتهاب السحيا غير الصديدي Aseptic Meningitis ويحدث هذا المرض عن طريق عدوى الأغشية المخية بنوع معين من الفيروسات وقلما تؤدي الإصابة به إلى الموت.
- و هناك مرض معدي آخر يمكن أن يؤدي إلى التهاب السحايا وهو التهاب الرئوي Pneumonia و لكن البكتيريا المسؤولة عن الالتهاب الرئوي الفصي هي بكتيريا النيومونيا Streptococcus Pneumonia ويمكن أن تصاب الأغشية المخية مباشرة بالعدوى ويحدث ذلك للأطفال الصغار المصابين بعدوى وتقيح سائل بالأذن ويمكن أن تحدث أيضا في الكسور الخطيرة في الجمجمة حيث تتلوث الأغشية المخية بالميكروبات من الجو أو من جلد المصاب. 

- خــــطــــورة الـــمــــرض: يصيب الميكروب الأغشيه المغلفه للمخ والحبل الشوكي مما يؤدي إلى إرتشاح السوائل وتكوين الصديد وإحتقان شديد بهذه الأغشيه ثم يزداد بعد تبعاً لذلك الظغط على المخ والحبل الشوكي وتتأثر المراكز الحيويه مثل مركز التنفس ومركز القلب.

- مـــضـــاعـــفـــات الـــمرض : 
هو من الامراض التي تسبب عاهات حتى بعد الشفاء منها مثل : 
1- حدوث الوفاة في الحالات الشديده.
2- حدوث شلل بعض الاعصاب مثل العصب السمعي ، والعصب البصري ، وبعض الاعصاب المحركه للعين ويؤدي إلى الحول.
3- التخلف العقلي وخاصه في الأطفال .
4- إنسداد في مجاري السائل الدماغي ممايؤدي إلى بروز الجبهه وتضخم الرأس. 
5- الالتهاب الرئوي.
6- إلتهاب الأذن الوسطى وثقب الطبله وضعف السمع.
طرق انتقاله:
- تنتقل العدوى مباشرة عن طريق الرذاذ وبالملابس وعن طريق الأشياء الملوثة. 
- تحدث العدوى عن طريق استنشاق رذاذ الهواء الملوث بالبكتيريا، حيث تدخل بداية إلى الجهاز التنفسي وتتكاثر، ومن ثم تنتقل عن طريق الدم إلى الجهاز العصبي ،وبالتحديد إلى اغشية الدماغ ،وتفرز السموم هناك ومن الظواهر الملفتة لهذه البكتيريا أنه يسهل امتصاصها بوساطة كريات الدم البيضاء التي تتجمغ عند الأغشية الملتهبة وتعيش البكتيريا في المسالك الأنفية والأغشية المخية ومنها تنتشر أثناء الحديث أو السعال.

عوارضه : 
- عند الرضع:
حمى مصاحبة ببرود الأطراف.
القيء و الامتناع عن الطعام.
البكاء الحاد دونما سبب واضح.
النكد الدائم. 
تصلب عضلات الرقبة. 
شحوب الجلد.
النعاس في غير الأوقات المعتادة و درجات متفاوتة من الغيبوبة.
 
- عند الأطفال الكبار والبالغين:
القيء.
ارتفاع في درجة الحرارة والحمى.
صداع شديد.
تصلب في الرقبة.
النعاس في غير الأوقات المعتادة و درجات غيبوبة مختلفة.
ألم في المفاصل.

مدة الإصابة :
- دور الحضانة يتراوح بين يومين وعشرة أيام وعادة تكون المدة من ثلاث إلى أربعة أيام.
- مدة العدوى : تستمر حتى يختفي العامل المسبب من إفرازات الأنف والحلق أو حتى 24 ساعة بعد تناول العلاج الكيمائي .

البروتوكول العلاجي: 
- يشخص المرض بوجود الجراثيم الخاصة به في الدم، أو في سائل النخاع الشوكي أو في مسحات تؤخذ من الحلق.
- إن التهاب السحايا يهدّد الحياة ويرتبط بمعدل وفيات مرتفع في حال لم يعالج. بالتالي، العلاج بالمضادات الحيوية لا يجب أن يؤجّل في حين تجرى التحاليل.
- إذا تمّ الإشتباه بالتهاب السحايا توصي المبادىء التوجيهية بإعطاء ال benzyl penicillin قبل التوجه الى المستشفى.
- يتم معالجته بواسطة المضادات الحيوية مثل البنسلين أو الأمبسلين والكلورامفينيكول والسيفالوسبورين وهي فعالة في علاج هذا المرض.
- يجب إعطاء السوائل الوريدية في حال انخفاض الضغط أو الصدمة.
- يتم عزل المريض إلى أن ينتفي وجود الجراثيم في المسحات المأخوذة من الحلق.

الإرشادات الوقائية:
- لا يوجد هناك لقاح يمنع هذا المرض تماما وذلك بسبب اختلاف أنواع الجراثيم المسببة له.
- يوجد لقاحات للتحصين ضد أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة لالتهاب السحايا مثل المكورات السحائية Meningococcal والهيموفلس أنفلونزي من النوع (ب) Haemophilus influenza type bوالتي تسبب أمراض أخرى أيضا، والمكورات الرئوية.Pneumococcal  
- عزل المريض لمنع انتقال العدوى حتى 24 ساعة بعد تناول العلاج الكيمائي . 
- التعقيم المستمر لإفرازات المريض وأدواته ( إفرازات الأنف والحلق ) .
- التعقيم النهائي بعد الشفاء أو الموت .
- وضع المخالطين تحت المراقبة للاكتشاف المبكر لحاملى الميكروب . 
- تجنب الأماكن المزدحمة خاصة الفصول في المدارس ودورالحضانة وغيرها . 
- تهوية الأماكن المزدحمة خاصة الفصول في المدارس وغرف النوم في المنازل. 













 
 

' | ' | 425 قراءة