Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

الالتهاب الرئوي

تعريف المرض و تطوره: 
- ويقصد به التهاب الرئة البكتيري أو الفيروس أو الفطري. 
- وهو من الأمراض الشائعة الحدوث بين الناس وذلك لان الجهاز التنفسي هو الجهاز الذي يتواصل مع البيئة الخارجية اتصال دائم من خلال عمليتي الشهيق والزفير .
- الالتهاب الرئوي هو شكل من أشكال العدوى التنفسية الحادة التي تصيب الرئتين. وتتشكّل الرئتان من أكياس صغيرة تُدعى الأسناخ، وتلك الأكياس تمتلئ بالهواء عندما يتنفس الشخص الصحيح. وعندما يُصاب المرء بالالتهاب الرئوي تمتلئ أسناخ رئتيه بالقيح والمواد السائلة ممّا يجعل التنفس مؤلماً ويحدّ من مدخول الأكسجين. 
- ويأتي الالتهاب الرئوي في مقدمة أسباب وفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم. 

- الأسباب: يحدث الالتهاب الرئوي جرّاء عدد من العوامل المعدية، بما في ذلك الفيروسات والجراثيم والفطريات. وفيما يلي أهمّ تلك العوامل: 
العقدية الرئوية- أشيع أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال؛ 
المستدمية النزلية من النمط "ب"- ثاني أشيع أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال؛ 
الفيروس التنفسي المخلوي هو أشيع الأسباب الفيروسية للالتهاب الرئوي؛ 
المتكيّسة الرئوية الجؤجؤية- أحد الفطريات وأهمّ مسبّبات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال دون سن الستة أشهر المصابين بالأيدز والعدوى بفيروسه، ذلك أنّه يتسبّب في ما لا يقلّ عن رُبع مجموع الوفيات بين الأطفال من حملة فيروس الأيدز
- عوامل الاختطار
في حين يستطيع معظم الأطفال الأصحاء التصدي للعدوى بفضل دفاعاتهم الطبيعية، فإنّ الأطفال الذين يعانون من ضعف جهازهم المناعي يواجهون، أكثر من غيرهم، مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي. ويمكن أن يضعف جهاز الطفل المناعي بسبب سوء التغذية أو نقصها، ولاسيما لدى الرضّع الذين لا يُغذون بلبن الأم فقط. 
وتزيد الأمراض الكامنة أيضاً، مثل حالات العدوى بفيروس الأيدز المصحوبة بالأعراض وحالات الحصبة، من مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي. 
كما تزيد العوامل البيئية التالية من احتمال تعرّض الطفل للالتهاب الرئوي:
1- العيش في بيوت مكتظة 
2- تلوّث الهواء داخل المباني جرّاء استخدام وقود الكتلة الأحيائية (مثل الخشب والروث) لأغراض الطهي والتدفئة
3- الدخان المنبعث من سجائر الآباء. 
- أنواع الالتهاب الرئوي:
يتم تقسيم الالتهاب الرئوي حسب عده أنماط منها:
أنواع الالتهاب الرئوي حسب نوع الجرثومة وينقسم إلى:
1. الالتهاب الرئوي البكتيري bactrial pneumonia 

وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين:
تقليدي typical وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس ، ستافيلوكوكسي ، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس
غير تقليدي atypical وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا
2. الالتهاب الرئوي الفيروسي viral pneumonia

ويزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتهابات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي "سارس" 
3. الالتهاب الرئوي الفطري fungal pneumonia
وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضي الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضي الإيدز 

الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب وينقسم إلي:
1. الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي lobar pneumonia 
وفيه يكون الالتهاب موجود في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة 
2. الالتهاب الرئوي الشعبي broncho pneumonia 
وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية 

الالتهاب الرئوي حسب – مصدر الإصابة وينقسم إلى: 
1. الالتهاب الرئوي الناتج من العدوى داخل المستشفيات وهو اكثر الالتهابات صعوبة من حيث القابلية للعلاج بالمضادات الحيوية وذلك لان الجراثيم تكون عادة لديها مقاومة ضد هذه المضادات ، ويصيب هذا النوع من الالتهابات عادة العاملين بالمستشفيات كالأطباء والممرضين وعمال النظافة وغيرهم ، أو بعض الزائرين وخاصة لقسم الأمراض الصدرية .
2. الالتهاب الرئوي الناتج من البيئة الخارجية وهو النوع الشائع ويصيب عامه الناس وعادة ما يكون سهل وسريع العلاج.

طرق انتقاله:
يمكن أن ينتشر الالتهاب الرئوي بطرق عدة:
- يمكن للفيروسات والجراثيم الموجودة عادة في أنف الطفل أو حلقه أن تصيب رئتيه إذا ما استنشقها.
- قد ينتشر أيضاً عن طريق الرذاذ المتطاير الناجم عن السعال أو العطاس.
- قد ينتشر عبر الدم، ولاسيما أثناء الولادة أو بعدها بقليل. 

عوارضه : 
لا يوجد اختلاف بين أعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي والالتهاب الرئوي الجرثومي. غير أنّ أعراض الشكل الفيروسي قد تكون أكثر من أعراض الشكل الجرثومي. 
وفيما يلي بعض من أعراض الالتهاب الرئوي:
سرعة التنفس أو صعوبته 
السعال 
الحمى 
نوبات الارتعاد 
فقدان الشهيّة 
أزيز التنفس (أكثر شيوعاً في أنواع العدوى الفيروسية). 
وقد يعاني الأطفال، عندما يصل الالتهاب الرئوي إلى مرحلة الوخامة، من تراجع جدار الصدر، أي انسحاب الصدر إلى الداخل عند استنشاق الهواء (بينما يُلاحظ توسّعه لدى الطفل الصحيح). وقد يعجز الأطفال عن الأكل أو الشرب وقد يفقدون وعيهم ويُصابون بانخفاض في درجة حرارة أجسامهم وباختلاجات.
عند فحص المريض سريريا نجد الآتي:
1. ارتفاع درجة الحرارة 
2. زيادة التنفس ويتضح ذلك بمشاهدة حركة اطرف الأنف وحركة الصدر 
3. زيادة عدد مرات التنفس 
4. زيادة نبض القلب 
5. عند سماع الصدر بالسماعة الطبية نلاحظ نقصان في صوت الهواء الداخل إلى الجزء الملتهب من الرئة وأحيانا يسمع صوت يشبه مرور الهواء علي الماء وهذا سببه الإفرازات الناتجة عن الالتهاب والذي قد يكون صديدا .

مدة الإصابة :
- غالبا ما يبدأ الالتهاب الرئوي بعد عدوى الجهاز التنفسي العلوي (التهاب الأنف والحنجرة) ، مع بداية أعراض الالتهاب الرئوي بعد 2 أو 3 أيام من البرد أو التهاب الحلق.
- فترة الإصابة مرتبطة بالمسبب.

البروتوكول العلاجي: 
تشخيص الالتهاب الرئوي
- يتم تشخيص الالتهاب الرئوي بأخذ تاريخ المرض والفحص السريري للمريض إلا أن الفحص المؤكد للتشخيص هو تصوير الصدر بأشعة اكس حيث يثبت وجود ومكان الالتهاب ونوعه إن كان التهاب رئوي مقطعي أو التهاب رئوي شعبي:
- الفحص الزراعي للبلغم (البصاق:(رغم انه يتم البدء سريعا بإعطاء المريض مضادات حيوية إلا انه قد يكون ضروريا عمل فحص مزرعي للبصاق لتحديد نوع الجرثومة والمضاد الحيوي المناسب لها و يكون لهذا الفحص أهميه في حالة الالتهاب الرئوي الناتج عن عدوى المستشفيات. 

علاج الالتهاب الرئوي:
- يمكن علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية. ويتم، عادة، وصف تلك الأدوية في أحد المراكز الصحية أو أحد المستشفيات، ولكن يمكن تدبير الغالبية العظمى لحالات الالتهاب الرئوي التي تصيب الأطفال، بفعالية، في البيت. 
- يوصى بإدخال الرضّع المصابين الذين لا يتجاوزن شهرين من العمر، وكذلك المصابين بحالات وخيمة للغاية، إلى المستشفى.

الإرشادات الوقائية:
- وقاية الأطفال من الالتهاب الرئوي من العناصر الأساسية للاستراتيجية الرامية إلى الحد من معدلات وفيات الأطفال. ويُعد التمنيع ضد المستدمية النزلية من النمط "ب" والمكوّرات الرئوية والحصبة والسعال الديكي (الشاهوق) أكثر الوسائل فعالية للوقاية من الالتهاب الرئوي. 
- والمعروف أنّ توفير التغذية المناسبة من الأمور الأساسية لتحسين دفاعات الأطفال الطبيعية، بدءاً بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياتهم. وهذه الطريقة تضمن فعالية أيضاً في توقي الالتهاب الرئوي وتقليص فترة المرض.
- كما يسهم التصدي للعوامل البيئية مثل تلوّث الهواء داخل المباني (بالعمل، مثلاً، على توفير مواقد نقية زهيدة التكلفة لاستعمالها داخل المباني) والتشجيع على التزام مبادئ النظافة الشخصية في البيوت المكتظة في تخفيض عدد الأطفال الذين يُصابون بالالتهاب الرئوي. 
- ترك التدخين والاهتمام بصحة الجسم وغذائه و ممارسة الرياضة وعدم التعرض لمرض الصدر  .
- ويتم، يومياً، إعطاء الكوتريموكسازول، وهو مضاد حيوي، لحملة فيروس الأيدز من الأطفال للحد من مخاطر إصابتهم بالالتهاب الرئوي. 


 
 

' | ' | 858 قراءة