Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة النفسية » عيادات استشارية نفسية

المراهقون كما يراهم الكبار

لو توجهنا الى عالم الكبار  الذين تعاملون مع المراهقين وسألنهم كيف ينظرون اليهم ؟ لوجدنا إجاباتهم  لا تخرج عن الاتي  وان اختلفت التعبيرات:
1. المراهقة مشكلة كبيرة ومرحلة حرجة وصعبة.
2. المراهق في نفور من الوالدين  والاسرة والكبار ، وصراع دائم مع المعلمين.
3. المراهقة أزمة حقيقية لآنها تمثل حالة صراع دائم مع القيم السائدة في المجتمع.
4. المراهق قاصر ويجب ان نبقي الوصاية عليه.
5. المراهق يدمن الوقوف على ابواب مدارس البنات وخياله مليء بقصص الانحراف والشذوذ.
6. المراهق مدمن  التلفزيون والانترنت والسينما والتدخين ورفاق السوء.
7. مطالبه المادية كثيرة.
8. قلة أدب وملاحقة للموضة والتصرف بفوضوية.
وقفة
- الكبار مطالبون بتفهم خصائص مرحلة النمو والعمل على توجيهها بشكل إيجابي بدل تركها لتوجيه الآخرين ممن لا يؤمن شرهم .
- مهمتنا نقل المراهق من مرحلة الطفولة والاتكالية والسلبية الى مرحلة الرجولة والعصامية والمسؤولية لكن... بتدرج وحكمة.
- على كل من يتعامل مع هذه الشريحة ان يضعوا المراهق في مكانته الحقيقية ، فهو لم يصبح رجلاً بعد، وان كان يرى نفسه كذلك، وهو ليس بطفل ، وان كانت بعض تصرفاته توحي بذلك، لذا لا يمكن الاعتماد عليه كرجل ناضج أو محاسبته كرجل راشد.


 قواعد أولوية في التعامل مع ما يقلقنا من مظاهر المراهقة
- إفهم التغيرات وادرك معانيها ومنطلقاتها .
- لا تتعامل بسطحية مع بالسلوكيات الغريبة للمراهق وتفسرها بسطحية وإنما حاول التعمق في فهم جذور المشكلة.
- حاول إكتشاف دوافع كل سلوك عن طريق ( المعرفة ، الحوار ، الاستشارة النفسية).
- لا تتردد أبداً في استشارة أهل الاختصاص اذا لاحظت مبالغة في ظاهرة سلبية لدى المراهق.
- لا تترك المراهق في غمرة حماسه يتحمل أكبر من طاقته" توجيه الطاقة الصاعدة" 
- أربطه بمجموعات الصحبة الصالحة، لأنها حاجة نفسية وضرورة إنسانية خاصة في هذا السن.
تذكر 
ليست كل الاساليب التي مورست علينا في سن المراهقة صالحة للنسخ والتطبيق على أبنائنا
إشراقة
 إن تربية المراهق بنفسية متحطمة يمكن أن تدمر أعصاب الانسان .... كن إيجابياً في نظرتك لآبنك وما يمر به من تغيرات تفتضيها مرحلة النمو ولا تسمح  لقلقك من بعض السلوكيات ان يدمر العلاقة بينك وبينه.
النتيجة مذهلة
 هذه اهم الاحتياجات التي يريدها أبناؤنا المراهقون منا بناء  لإجاباتهم:
100% من المراهقين المشاركين في الدراسة رسموا او كتبوا أذن. 
30% جاءت قيادة السيارة بعد الاحتياجات المعنوية.
 80% رسموا او كتبوا قلباً.

ماذا يريد المراهق بحسب أرائهم؟

- العاطفة والحب من الاهل والمجتمع
- الشعور بالتقدير من الناس لأنه يشعرني بالثقة والراحة والسعادة.
- اعتراف العالم والمجتمع بوجودي كإنسان له حقوق
- اريد من يهتم بشؤوني ويعتني بي ويسأل عني ويرعاني.
- اريد ان ينصحني الآخرين لكن بشكل غير مباشر لاني حساس.
- اريد أصدقاء مخلصين يقفون بجانبي ويساندوني.
- اريد ان أحصل على التشجيع ممن حولي ، بدلاً من التعنيف المولد للإحباط .
- أريد ان تراعوا وتتفهموا التغيرات الجسدية التي تمر بي وما يترتب عليها من تغيرات نفسية.
- اريد ان توجهوا سلوكي لا أن تقودوا حياتي وتحركونني  وكأنني قطعة شطرنج وأشركوني في الرأي والقرار لا  أن تأمروني فقط.
 إشراقة
لا تتحول  الى آلة لإصدار الاوامر وتحول ابنك الى آلة لتلقي الاوامر وتنفيذها.

المعالجة ريما بدران

 
 

' | ' | 466 قراءة