Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة النفسية » عيادات استشارية نفسية

تقويم النطق:

 
                                                                      سارة الشاب
                                                                             اختصاصية في علاج اللغة والنطق

قد يبدو فهم عملية التواصل بين البشر وكيفية التعامل معها أمراً سهلاً، إلا أنه في الحقيقة أمرٌ معقّد ويحتاج إلى أن تكون متخصصاً في مجال العلاج اللغوي لتقوم بذلك!
إن التخصص في دراسة العلاج اللغوي، ويُدعى أيضاً علاج النطق أو علاج اللغة والنطق، يجعل من المتعلّم شخصاً خبيراً بطبيعة التواصل الإنساني، وتطوره، واضطراباته؛ بحيث يستطيع بعد الانتهاء من الدراسة، والتي تبلغ مدتها 4 سنوات، أن يقوم بفحص، وتشخيص وعلاج هذه الاضطرابات. ويمكن للمتخصص بعد نيل شهادة البكالوريوس، متابعة دراسته لنيل الماجستير في بعض المجالات الصحية.
يمكن للحائز على شهادة البكالوريا، أن يتقدم بطلب انتساب إلى كلية الصحة العامة - الفرع الثاني (الفنار) في الجامعة اللبنانية (حيث يتوفر الاختصاص باللغتين الانكليزية والفرنسية) أو كلية الطب في جامعة القديس يوسف (يقتصر على اللغة الفرنسية). ويُقبل الانتساب وفقاً لنتائج امتحان الدخول الخطي ومن ثم الشفهي، ويتم كذلك اختيار عدد محدود من الأشخاص. 
يعمل الاختصاصي اللغوي مع الرضّع، والأطفال، والراشدين الذين يعانون من مشاكل على صعيد الكلام، واللغة الشفهية والمكتوبة، والنطق، والتواصل غير الشفهي، أو من صعوبات في عملية الأكل والبلع. ويقوم أولاً بتقييم قدرات الشخص ومشاكله، ومن ثم وضع خطة علاجية تتضمّن الأهداف التي يجب العمل على تحقيقها. ومن المهم أن تشمل الخطة العلاجية الأشخاص المحيطين بصاحب المشكلة، من أهل ومعلمات وزملاء ومربّين... وبعد وضع الخطة العلاجية، يباشر المعالج الجلسات العلاجية، والتي يكون معدّلها عادة جلسة إلى 3 جلسات أسبوعياً، وبكل الأحوال تختلف وتيرتها حسب حاجة كل حالة.
ولأن العمل الجماعي أمر لا يستهان به من ناحية أهميته في تشخيص الحالة وتحسين مستوى العلاج وتطويره، فإن المعالج اللغوي عادة ما يعمل ضمن فريق متعدد الاختصاصات، أو بالتعاون مع متخصصين في مجالات أخرى، ويشمل ذلك: الأطباء، الممرضات، المعالجين النفسيين، المتخصصين في العلاج النفس-حركي والعلاج الانشغالي، المتخصصين في العلاج الفيزيائي، والخبراء في المجالات التربوية والإرشاد الاجتماعي. ولهذا، نرى أن الاختصاصي اللغوي يمكنه أن يتواجد في أماكن عدة كالمدارس والمستشفيات والمراكز المتخصصة والمستوصفات والبيوت، أو في عيادته الخاصة.
إن العمل في مجال العلاج اللغوي أمر يحتاج إلى مجهود نفسي كبير وصبر طويل. ولكن وفقاً لطبيعة وظروف العمل، يمكن للاختصاصي اختيار عدد أيام أو ساعات العمل التي تناسبه. وما زالت فرص العمل متوفرة لهذه المهنة. 


نصيحة الهيئة
فور الانتباه إلى مشكلة تواصل أو نطق عند الطفل 
على الأهل أن يستشيروا أخصاصي في تقويم النطق.
كلما كان العلاج مبكرا كلما كانت النتائج أفضل وأسرع


تتوفر
خدمة علاج النطق في
مراكز الهيئة الصحية
وعياداتها النفسية 


 
 

' | ' | 675 قراءة