Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

التهاب الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C

تعريف المرض و تطوره: 
وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت"، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. 
هو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم. 
 هو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G) تسبب التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.
 طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. 

طرق انتقاله:
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:
نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن). 
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب. 
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان. 
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ. 
المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم. 
العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. 
أهم طريقتين لانتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. 
على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة.

يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي:
1. العمر وقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر).
2. إدمان الخمور. 
3. عدوى متزامنة مع (إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز. 
4. عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي (ب). 

عوارضه : 
لا تظهر أي أعراض مع فيروس "C”،خاصة في المرحلة الأولى له. وإذا حدثت أعراض غالباً ما تكون ضعيفة جداً وتتضمن:
1. تعب عام.
2. غثيان، فقدان للشهية.  
3. آلام في المفاصل والعضلات.
4. ضعف عام في المنطقة المحيطة بالكبد. 
حتى في حالة تطور عملية الإصابة بفيروس "C"،  يشعر المريض بأعراض بسيطة للإصابة وأحياناً قد لا تظهر أعراض الإصابة لمدة تصل إلي 30 عاماً. 

وتتضمن الأعراض:

1. تعب عام.
2. فقدان للشهية.
3. غثيان وقيء. 
4. اصفرار لون العين والجلد. 
5. ارتفاع بسيط في درجة الحرارة. 

مدة الإصابة :
- فترة الحضانة: 2-26 أسبوع. 
- قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه خلال ستة أشهر.
البروتوكول العلاجي: 
- تشخيص وجود فيروس الكبد الوبائي (C (HCV في الجسم لا يعني دائماً حاجة المريض إلي العلاج. 
- يجب قيام المريض بالعلاج من فيروس "C" في حالة: 
القيام بعمل اختبار (RNA) من فيروس C والذي يظهر وجود الفيروس في مجرى الدم بالجسم. 
أخذ عينة من الكبد، والتي تشير إلي مدى حدوث خلل في الكبد نتيجة الفيروس. 
 
*ارتفاع إنزيمات الكبد في الدم. إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في كفاءة الكبد، فقد ينصح الطبيب عدم اتباع علاج دوائي وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج.

- أفضل علاج لفيروس "C" وحتى فترة قريبة الإنترفيرون - Interferon" وهو يستخدم لعلاج الكبد الوبائي ويتضمن   (alfacon-1, alfa-2a, alfa2b). لكن الإنترفيرون لا يستخدم إلا في حوالي 20% من حالات الإصابة.
- يتم الآن الحقن بمزيج من الإنترفيرون مع "ريبافيرين- Ribavirin" ويستمر عادة العلاج من 6 شهور إلي سنة وينجح مع حوالي 40% من المرضي.

العناية الشخصية:
إذا كنت مصاباً بفيروس الكبد الوبائي "C"، سيقوم طبيبك بإرشادك لتغيير وإتباع أسلوب معين في حياتك اليومية.                                                                                            
هذه الخطوات البسيطة تجعلك في صحة أفضل وأطول وتتضمن هذه الخطوات:
- عدم تناول الكحول. فهي تساعد علي زيادة أمراض الكبد والضرر به بشكل أسرع.
- تجنب العلاجات التي قد تضر بالكبد (يقوم الطبيب بإرشادك عن هذه العقاقير). 
- اتباع نمط حياة صحي تناول الأطعمة الصحية والتي تتضمن الفاكهة والخضراوات والحبوب والقيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري وتجنب التعرض للإرهاق.
- يجب التأكد من عدم اختلاط أي شخص بك عن طريق الدم يجب تغطية أي جروح تصاب بها وعدم ملامسة أحد وأنت مصاب أو تنزف، عدم مشاركة ماكينة الحلاقة أو فرش الأسنان، لا تقوم بالتبرع بالدم أبداً أو التبرع بأي عضو آخر في الجسم. يجب عليك إخبار زملائك في العمل أنك مصاب بالفيروس لتساعد على عدم انتشار الفيروس. 
الإرشادات الوقائية:
بسبب عدم وجود تطعيمات ضد فيروس الكبد الوبائي "C" لذلك أفضل وسيلة للوقاية من الفيروس هو تجنب الإصابة به. وذلك يتضمن اتباع الارشادات التالية: 
- عدم تبادل أو استخدام السرنجات والإبر مع أي شخص وعدم استخدام سرنجات تم استخدامها أو حتى فتحها من قبل.
- عدم تناول المخدرات، فهي أكثر الطرق التي تساعد في انتشار الفيروس. 
- عدم رسم الوشم، قد تكون الأدوات المستخدمة ملوثة وهي تساعد بشكل كبير في انتشار الفيروس. 
- التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص. 
- تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
- المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.



 
 

' | ' | 780 قراءة