Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » برامج صحية

غذاء أولادنا، إبداع وأفكار خلاقة



هل أصبح غذاء أولادنا السليم أمنية صعبة المنال ؟ لا إنه ليس كذلك إنه أفكار خلاقة وإبداع ومثابرة.  
عزيزتي، أيتها الأم، هل فكرت يوماً ما هو حجم مغريات السلعات الغذائية التي يتعرض لها ولدك طوال اليوم؟
وإذا كنت  تخافين من خطر هذه السلعات... لماذا لا تجعلي من خوفك دافعاً لك لتبتكري طرقاً جديدة في إطعام ولدك؟
وإذا كنت تهتمين... لماذا لا تحولي وجبة الغذاء الخاصة بولدك إلى لحظات سعيدة وممتعة بدلاً من أن تكون كالقصاص؟

أيتها الأم العزيزة، نحن هنا لنقدم أفكاراً جديدة تحمي ولدك من أن يكون رهينة للسلعات التجارية من شوكولا، وبطاطا شيبس، وسكاكر، ومشروبات غازية وغيرها من تلك السلعات التي تظهر بأشهى الأشكال والألوان مما يجعل أولادنا ينصاعون لها دون معرفة مخاطرها. من هنا يأتي دورك أيتها الأم أن تعودي ولدك عادات غذائية سليمة وصحية من خلال الوجبات التي تقدميها له في البيت (الفطور والغداء والعشاء)، ولا نقول أن المهمة سهلة ولكنها ليست مستحيلة.

تعالي معنا أيتها الأم في رحلة قصيرة لتتعرفي فيها على بعض الوسائل لتي تساعدك على تعويد ولدك عادات غذائية صحية.
1. دعي أولادك يشاركون في عملية إختيار أطعمة العائلة، واصطحبيهم معك إلى السوق لينتقوا الأطعمة، وعندما ترتبين الأطعمة في أماكنها (المواد الغذائية المختلفة، الخضار، الفواكه...) دعيهم يساعدونك وأنت تخبريهم قصصاً حول هذه المواد وفوائدها وأهميتها.
2. الولد عادة ما يتعلم بالتقليد والمحاكاة، لذا يمكنك تناول الكثير من الفواكه والخضار أمامهم مع إظهار تلذذك بتناولها، عندها سيقومون بتقليدك وتناول ما تتناولين مع الإستمتاع بذلك.
3. في حال كان ولدك، قد تعود على تناول الحلوى بكثرة، قومي عزيزتي الأم بإفراغ نصف محتويات العلبة وقدميها له مع إظهار إستياءك وعدم رضاك عما يتناوله.
4. في الصباح الباكر وقبل ذهابهم إلى المدرسة، حضري لهم وجبة غذائية متكاملة، مع مراعاة إبراز روائح طعام شهية تشد الولد لتناول غذائه قبل الذهاب إلى المدرسة وهذا ما سيؤدي إلى شعوره بالشبع وبالتالي تقليل فرصة حصوله على مشتريات الدكان المدرسي.
5. حضري لأولادك السندويشات الشهية، والفواكه لكي يحملوها معهم إلى المدرسة.
6. إغتنمي دائماً فرصة الجوع لديهم، خصوصاً بعد عودتهم من المدرسة، وإن لم يكن الغداء جاهزاً لديك بعد، حضري لهم صحناً من الخضار والفواكه لتناوله ريثما ينتهي تحضير الطعام.
7. حاولي قدر الإمكان عدم شراء الحلويات والشوكولا ووضعها أمام مرأى من أولادك.
8. حولي فترة تناول الغذاء إلى فترة مرحة، تقدمين لهم الطعام بشكل جذاب وفي أطباق ملونة، إروي لهم قصصاً على لسان مكونات الطعام التي لديك، كأن تجعلي حبة البندورة مثلاً تقوم بالتحدث مع ولدك.
9. إستعملي أسلوب التحفيز مع أولادك، مثلاً يمكنك أن تعطي جائزة للذي ينهي صحنه أولاً، أو للذي يستطيع أن يذهب إلى المدرسة ولا يشتري من حلوياتها، وسكرياتها...
10. عودي أطفالك، على تناول حلويات من صنع يديك، مع مراعاة أوقات تقديمها، مثلاً لا تقدميها قبل تناول الطعام ولا بعده مباشرة، بل يمكن أن تحوليها إلى نوع من الجوائز التحفيزية.
11. تذكري دائماً، أنك القدوة الحسنة، فإذا كنت تتناولين أغذية غير صحية وغير سليمة، فإن أولادك سيقلدونك وبالتالي سيتناولون نفس الأغذية التي تتناولينها.
ولا تنسي عزيزتي الأم!!
 أن نظافة الغذاء وطريقة حفظه بطريقة صحيحة تحمي أولادك من الإصابة بالأمراض.
ولكي نؤكد أن المهمة ليست مستحيلة نعرض لكم تجربة إحدى الأمهات.
الأخت إبتهاج سعد، معلمة مادة العلوم للمرحلة الإبتدائية في ثانوية البتول روت لنا قصة غذاء أولادها. بكل بساطة هي معتمدة في غذاء أولادها على تقسيم الهرم الغذائي والدافع وراء ذلك هو: تربية أهلها لها على هذا النظام، تواجدها في منطقة زراعية تعتمد في غذائها على المحاصيل الزراعية وكل ما هو طبيعي، وإقتناعها الشخصي بأهمية إتباع نظام غذائي صحيح وتأثيره على الصحة الجسدية والنفسية والعقلية، ومعرفتها بالأمراض التي يمكن أن تنتج من الأطعمة الجاهزة والسلعات التجارية المخصصة للأولاد من سكاكر وشوكولا وشيبس وغيرها لذا عندما رزقت أطفالاً استمرت في عاداتها الغذائية الصحيحة وهي تستعمل معهم الأساليب التالية:
1. تشرح لهم أهمية الغذاء الصحيح وأهمية كل وجبة تحضرها لهم في المنزل وتأثيرها على نموهم، ومثال على ذلك كانت تعرف أن الصبي مثلاً يهمه أن يصبح لديه عضلات لذا كانت تؤكد على الموضوع.
2. تعتمد أسلوب المباراة من ينهي وجبته أولاً ينال عدد من النجوم وبالتالي يحصل على هدية.
3. تحضر لهم وجبة الفطور قبل ذهابهم إلى المدرسة، وتزودهم بالسندويشات، والفواكه والعصير الطبيعي.
وبعد أن بدأ أولادها يأخذون دروساً عن أهمية الغذاء السليم أصبح لديهم قناعة أن أمهم على حق وهذا ما ساعدهم بالإستمرار ما بدأوا به. وتقول الأم ابتهاج أن أولادها لا يشعرون بالحرج أبداً لأن ما يقومون به هو الصحيح. وتوجه الأم ابتهاج نصيحة إلى المدرسة بضرورة تأمين دكان المدرسة للطلاب وجبات صحية، أو تحديد بعض الأنواع. وتطلب من الأمهات محاولة إبعاد أولادهم عن الوجبات السريعة. 

نوافذ ضمن المقالة

- عزيزتي هل تعلمين أن:
العصائر الجاهزة تحتوي على مادة حافظة E220  التي تسبب ضيق تنفس ونشاط مفرط 
البسكويت يحتوي على مادة E110
والتي تسبب نشاط مفرط، حساسية ضد الأسببيرين.
-  سلطة الفواكه:
حضري مجموعة من الفواكه الموسمية والتي يحبها أولادك،إغسليها جيداً، قطعيها في وعاء وقدميه لولدك.

 

 
 

' | ' | 536 قراءة