Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » مكافحة التدخين

حجر النرجيلة ‏=3‏ علب سجائر‏!‏



إذا كنت من مدخني النرجيلة‏,‏ فاقرأ بعناية هذه النتائج التي انتهت إليها دراسة بحثية مصرية رائدة‏,‏ فجرت أكثر من مفاجأة في وجه هذه الظاهرة التي شهدت في السنوات الأخيرة انتشارا سرطانيا بين مختلف الأعمار من الجنسين‏,‏ فيما يشبه " الموضة " التي اجتاحت بصفة خاصة منطقـتـنا ‏.‏
فقد ساد اعتقاد خاطئ بأن تدخين النرجيلة أكثر أمانا من السجائر‏,‏ وظن البعض أن وجود المياه كوسيط‏,‏ ينقي الدخان من سمومه ويلطف من درجة حرارته‏,‏ ولذلك قرر فريق بحثي علمي متكامل‏,‏ من أساتذة كليتي الهندسة والطب‏,‏ دراسة الآثار السلبية لتدخين النرجيلة على صحة الإنسان‏,‏ وتمكن الفريق المكون من الدكتور مدحت المسيري أستاذ الهندسة الفيزيائية والطبية‏,‏ والدكتور مصطفي كمال أستاذ الصحة العامة‏,‏ والدكتور طارق العربي بمركز الوقاية من أخطار البيئة بمشاركة مجموعة من المهندسين‏,‏ من ابتكار جهاز إلكتروني يعمل بالكمبيوتر ليحاكي آلية تدخين الإنسان للنرجيلة‏,‏ ويتكون من اسطوانة تماثل حجم الرئة ويتحرك بداخلها مكبس ليحاكي عملية سحب النفس‏,‏ وعند عودة المكبس يتم طرد الدخان إلى أجهزة التحليل الكيميائي والفيزيائي بعد أن يكون قد بقي بداخله مدة تماثل بقاءه في صدر المدخن‏.‏
وتمكن الفريق من الوصول إلى نتائج بالغة الأهمية‏,‏ أهمها أن درجة حرارة الفحم والدخان تزيد على‏450درجة‏ مئوية‏,‏ وهي درجة عالية جدا لا تستطيع المياه تبريدها‏,‏ كما أكدت التجربة إمكان انتقال الميكروبات والفيروسات من صدر المدخن ورئتيه للمياه التي لا تتغير من مدخن لآخر‏,‏ كما وجد أن تدخين‏25‏ جراما من المعسل يعادل تدخين أكثر من‏60‏ سيجارة‏,‏ حيث يبتلع المدخن في كل جرعة دخان ما يساوي‏500‏ إلى 600 سنتمتراً مكعباً يملأ بها صدره دفعة واحدة‏,‏ كذلك وجد أن جرعات الدخان تفقد الرئة مرونتها‏ .

 
 

' | ' | 481 قراءة