Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » الصحة المدرسية

قلق الامتحان والتحضير السليم للامتحانات



الإمتحان كتعريف هو اختبار معلوماتك خلال ما درسته في عام أو فصل دارسي كامل.
أما القلق الذي يعتري غالبية الطلاب قبل وأثناء الامتحانات فهو أمر طبيعي، وسلوك عرضي مألوف ما دام في درجاته المقبولة ويعد دافعا إيجابيا وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نحو الإنجاز المثمر .أما إذا أخذ أعراضا غير طبيعية كعدم النوم المتصل وفقدان الشهية للطعام وعدم التركيز الذهني ، وتسلط بعض الأفكار الوسواسية ،وبعض الاضطرابات الانفعالية والجسمية فهذه هي حالة قلق الامتحان التي نحن بصدد الحديث عنها والتأكيد على سبل الوقاية منها وعلاجها، وذلك انطلاقا من القانون السيكولوجي المسمى قانون بركس - دادسون والذي ينص على أنه : "كلما زاد القلق     ( القلق الطبيعي) زاد مستوى التركيز والأداء وكلما وصل القلق إلى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك الى تناقص التركيز."
1. اسباب القلق من الامتحانات : 
أ‌. أسباب تعود للطالب نفسه، منها:
قلة الثقة بالنفس.
توقع الفشل والرسوب.
التنافس مع أحد الزملاء، أو الأقارب، والرغبة في التفوق عليهم.
الخوف من رد فعل الأهل وخيبة أملهم، وتهديد الأهل له بالعقاب أحياناً.
عدم الاستعداد المبكر ,الجيد والكافي للإمتحانات.
اعتقاد الطالب أن ما درسه خلال العام الدراسي قد نسيه.
شعور الطالب بضيق الوقت المتبقي للامتحان.
الخوف من معلم الموضوع بمعنى وجود علاقة غير سليمة بين الطالب والمعلم لسبب ما.
ب‌. أسباب تعود لأولياء الأمور، منها:
توبيخ الطالب أو الضغط عليه بضرورة النجاح في الامتحان وإلا سيجازى أو يعاقب.
توقعات كبيرة للأهل من تحصيل ابنهم وتوقعاتهم لعلامات عالية حيث يضغط بعض الأهل نفسياً على أبنائهم للتفوق من دون مراعاة قدرتهم وإمكاناتهم ولا يستطيع الطالب تحصيلها لإرضائهم، وهنا يتعرض لضغط نفسي كبير الذي من شأنه ان يفقده القدرة على التركيز
مقارنة الطالب بزميل له، أو بقريب متفوق عليه؛ مما يؤدي إلى إحباطه وإعاقة تقدّمه.
فرض تخصص معين على الطالب، دون الاهتمام بميوله ورغباته( المستوى الجامعي والثانوي).
مشاكل عائلية اجتماعية او مشاكل بين الوالدين من شأنها ان تعرض الاولاد لضغوطات نفسية، وبالتالي ينعكس  الامر على تحصيلهم العلمي والذي يؤدي الى الخوف من الامتحان.
عدم اعطاء التلميذ الوقت الكافي للاستعداد للامتحان من شأنه أن يدخله في ضغوطات 
نفسية وبالتالي دراسة غير مركزة.

2. كيف نتغلب على قلق الامتحانات:
أولاً- بالنسبة للطالب:
أ‌. قبل الامتحان: 
عند اقتراب موعد الامتحان اعمل على تجميع المادة وتعيين الوقت المناسب اللازم لدراستها بارتياح تام.
اعتمد على فهم المادة اولاً وليس على بصمها فهذا الشيء اسهل بكثير من حفظ المادة. 
يجب دراسة المادة بوضع برنامج دراسة خاص للمادة. فيجب البدء بدراسة موضوع ما واستكماله كلياً وعدم تركه والبدء بفقرة اخرى.
اعمل على توفير جو هادئ ومريح للدراسة, دراسة على الطاولة وتهوئة غرفة الدراسة، بحيث يدخلها الاوكسجين بشكل كافٍ وفيها اضاءة كافية.
إعلم أن القلق والتوتر يقودانك للتشتت والنسيان والارتباك فحاول أن تجعل ثقتك بنفسك عالية
اعمل على التحضير الجيد والمبكر من بداية السنة الدراسية، والإستغلال الأمثل للوقت. 
تمرن على حل اكبر عدد ممكن من الاسئلة حول مادة الامتحان 
تمرن على حل نماذج الامتحانات السابقة.
انتبه جيداً وبدقة لبرنامج الامتحان و مواعيد بدء امتحان كل مادة .
احرص على النوم المبكر وخصوصاً ليلة الإمتحان، ليكون ذهنك صافياً وعقلك منظماً وذاكرتك قادرة على التركيز, بعد مراجعة بسيطة للمادة التي ستؤدي الامتحان بها في اليوم الثاني. ولا تحاول أن تسترجع كل المادة أو كل الكتاب ليلة الامتحان أو صبيحة الامتحان, بل ركز فقط على العناوين أو بعض النقاط القليلة, حتى لا تزحم رأسك وتعتقد أنك نسيت معظم المعلومات، المعلومات لا تزال مختزنة برأسك, وستستحضرها حال الإمساك بورقة الامتحان.
ابتعد عن المنشطات والمنبهات.( القهوة, الشاي, الكولا) 
امتنع قدر المستطاع عن الدراسة في ساعات غير إعتيادية مثل ساعات الليل المتأخرة أو ساعات الصباح الباكرة. 
عدم ترك المادة لآخر ليلة من الامتحان؛ لأن قدرة العقل محدودة؛ بل عليك عمل برنامج يومي للدراسة، ويجدر بك ألا ترهق نفسك بالقراءة والمذاكرة، فأن تقرأ ثلاث ساعات، ثم تستريح، ثم تقرأ ثلاث ساعات أخرى، أفضل من أن تقرأ ست ساعات متواصلة.
إستخدم وسائل الترفيه عن النفس ووسائل تهدئة طبيعية مثل الموسيقى، الرياضة، القراءة.
استيقظ باكرا ً وتناول فطورك فهذا ضروري ، واعلم  أن الحرمان من الغذاء  يؤثر سلباً على عمليات الحفظ والتذكر وتنظيم الأفكار. 
عدم الذهاب إلى الامتحان مبكراً، وعدم التأخر عن الامتحان؛ حتى لا تعرض نفسك للتشويش والارتباك وضياع الوقت.
الابتعاد عن مناقشة المادة التي ستمتحن فيها قبل الامتحان بفترة قليلة.

ب‌. أثناء الامتحان: 
حينما تشعر بعلامات الخوف, ليس عليك إلا أن تلتقط نفسا وتغمض عينيك, ثم تطرد الهواء المحتبس بصدرك في بطء وأنت تفتح عينيك, كرر العملية بضع ثوان أخرى، اهبط بكتفيك إلى الأسفل قليلا لتطرد حالة التشنج والتوتر, حرك كتفيك دائريا بهدوء، وحرك قدميك بثبات وأنت تدخل غرفة الامتحان.
لا تتناول أي أقراص مهدئة لأنها ستبعث بك الخوف مجددا, ولا تتناول أقراصا منبهة قبل الامتحان، ولا تكثر من تناول المشروبات المنبهة كالشاي والقهوة, احرص على تناول عصير طازج مثلج أو ما يشابهه.
لا تحاول محاربة القلم إذا ارتعش بيدك وأنت تبدأ بكتابة الإجابات, اترك القلم برهة, واترك عضلات يديك تسترخي على فخذيك ثواني قليلة وتنفس في هدوء، ستجد نفسك أكثر ثقة في الإمساك بالقلم.
إقرأ ورقة الأسئلة بدقة وبتأنٍ أكثر من مرة حتى تتأكد من أنك فهمت المطلـــوب منك تماماً ولا تتسرع في الإجابة  لأن المتسرع قد يغفل أو ينسى نقاطاً هامة (وهو يعرفها ) من الإجابة المطلوبة.
إبدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة ( حل الأسئلة المضمونة في الإمتحان، ثم التوجه الى الأسئلة الصعبة وعدم إضاعة الوقت خلال الإمتحان).
لا تنظر كثيرا إلى ساعة يدك لمعرفة ما مضى من وقت الامتحان، والتزم الهدوء والتفكير العميق.
حاول استغلال الوقت المخصص للامتحان كاملاً ولا تتسرع كثيراً في تسليم ورقة الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد فهذا غير مفيد.
لا تقدم إجابتين مختلفتين للسؤال نفسه ظناً منك أن المصحح سيختار لك الإجابة الصحيحة  بل إحرص على كتابة إجابة منظمة الأفكار وواضحة لكل سؤال .
أعد مرة أخرى وبتأن قراءة الأسئلة وإجاباتك عنها لتتأكد من أنك لم تترك سؤالاً دون إجابة.

ت‌. أولياء الأمور: 
توفير جو عائلي يتسم بالاستقرار والهدوء والطمأنينة، وعدم إظهار المشاكل بين الأم والأب في تلك الأيام.
تهيئة الطالب على مدار العام لاستقبال فترة الامتحانات بشكل طبيعي، وقد يكون ذلك عن طريق الطلب من الطالب كتابة أفضل إعلان حول الامتحان، أو عن طريق كتابة لافتة كبيرة على كرتونة، مكتوب عليها عبارات تشجيعية مثل: (نحن بناة المستقبل) أو (بالعلم ترتقي الأمم) ويوقع عليها الطالب كل يوم. 
عدم إظهار جوّ الخوف والقلق من الامتحان أمام الطالب.
حث الطالب على المثابرة دون توبيخ أو تعنيف يضعفان ثقته بنفسه
الامتناع عن مقارنته بزميل أو بقريب أو بأخٍ متفوق عليه.
التقليل من الزيارات الاجتماعية المتبادلة.


 
 

' | ' | 792 قراءة