Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

مع الكشف المبكر: الأمل غير مفقود

370 امرأة من أصل 2561 امرأة سجلن ضمن دائرة خطر التعرض للإصابة بمرض سرطان الثدي وفق دراسة أعدتها الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع بالتعاون مع البلديات، أي بنسبة 14.4 % من عينة الدراسة. هذه الأرقام جاءت نتيجة مشروع "توعية ألفي امرأة حول سرطان الثدي في البقاع" الذي نفذته الهيئة الصحية بالتوازي مع الحملات الوطنية التي تطلقها وزارة الصحة للتوعية حول سرطان الثدي والوقاية منه، والدعوات المستمرة إلى ضرورة الكشف المبكر وأهميته، في قرى محافظة بعلبك-الهرمل وبعض قرى القصير السوري. وهو واحد من النشاطات الكثيرة والمتكررة التي تعدها الهيئة الصحية وتنفذها في هذا المجال بالتعاون مع البلديات.
استمر تنفيذ المشروع  مدة عام واحد من شهر كانون الثاني 2014 حتى كانون الأول من نفس العام، طال في المرحلة التطبيقية  2020 امرأة ، كما استهدف 541 امرأة في مرحلته التجريبية أواخر العام 2013.
 بعد المرحلة التجريبية التي طالت 541 امرأة انقسم المشروع الأساسي إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى : هدفت إلى تدريب 2000 امرأة (وصل العدد إلى 2020)  على كيفية فحص أنفسهن ذاتياً، وتوعيتهن حول أعراض مرض سرطان الثدي وأسبابه، إضافة إلى تعريفهن بمختلف المعلومات حول هذا المرض وأهمية الفحص المبكر في السيطرة والقضاء عليه في مراحله الأولى. 

آليات المرحلة الأولى
-تدريب مجموعة من المتطوعات وخضوعهن لبرنامج تثقيفي مكثف واجتماعات دورية منتظمة وتقييم دوري لمدى اكتسابهن مهارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتمكينهن من إتقان مهارة الفحص الذاتي.
- استهداف السيدات - عينة الدراسة - عبر لقاءات ضمن مجموعات لا يتجاوز عدد المجموعة الواحدة 20 امرأة. 
- تعبئة استمارة خاصة بالمشروع لكل سيدة مشاركة في الورش. 
- عرض أفلام توعوية وإلقاء محاضرات وتدريبهن على خطوات وأصول الكشف الذاتي.
- قياس معرفة المحصلة من الورش عبر إجراء اختبار قبلي وبعدي.
- التعاون مع البلديات في إقامة ورش حول مخاطر سرطان الثدي والمساهمة في نشر وزيادة الوعي في المجتمعات المحلية. 
 
نتائج المرحلة الأولى من المشروع :
- توعية 2020 امرأة حول مخاطر سرطان الثدي وتزويدهن بالمعلومات الضرورية حول الكشف المبكر وتمكينهن من مهارات الكشف الذاتي.
- نسبة الإتقان العام لعملية الكشف الذاتي بلغت 46.2 % وهذا يدل على تقبل الموضوع لدى الفئة المستهدفة والعمل على نشر الوعي ضمن أسرهن ومحيطهن.
- عدد الورش التوعوية والتدريبية 84 ورشة
- نسبة التسرب بلغت  17.38 % من بين الحاضرات
- نسبة الحالات التي رصدت ضمن دائرة الخطر 14.4 %
- عامل الوراثة من بين الحالات المشتبه بها بلغ 10.4 %

المرحلة الثانية: تميزت المرحلة الثانية بمتابعة خاصة للنساء المصنفات ضمن دائرة الخطر:
1- تحويل السيدات إلى مراكز الهيئة لإجراء المعاينات المجانية.  
2- استجاب للمعاينة الأولى 260 امرأة من أصل 370 حالة  أي بنسبة 70 % من عينة الدراسة.
3- بعد إجراء المعاينة تمت متابعة النساء عبر تحويلهن إلى مركز فرج بلوق الصحي في بعلبك ومستشفى البتول في الهرمل وبعض مستشفيات المنطقة. وللمساهمة معهن فقد جرى حسم 50% على الصورة الشعاعية mammography  و50% حسم على الصورة الصوتية echography  و50% على الفحص المخبري prolactin أما الفرق فقد تحملته البلديات. 
4- استجاب للصور والفحوصات 117 امرأة.  
5- نتائج الفحوصات والصور: 
خزعة 1
تكيسات 1
سرطان درجة ثانية 1
أكياس 24
كثافة 8
تليف 15
ثدي آخر 1
وفاة 1

أما البقية فقد أظهرت نتائج الصور والفحوصات سلامتهن، فيما دعيت ست نساء لمتابعة المعاينات. 
ساعد  مشروع "توعية ألفي امرأة حول سرطان الثدي في منطقة البقاع" على احتواء 2561 امرأة (في المرحلتين التجريبية والتطبيقية) وتوعيتهن وتثقيفهن حول المرض، كما تم رصد نسبة الاستفادة من برنامج التثقيف والتدريب من خلال الاختبار القبلي والبعدي والتطبيق العملي،  بحيث سجل مؤشر "إتقان الكشف الذاتي" تزايداً بنسبة 14.23%. 

يعد مرض سرطان الثدي من الأمراض التي توليها الهيئة الصحية أهمية كبيرة، لذا ترى النشاطات المتصلة به مدونة باستمرار على روزنامتها الشهرية والسنوية وفي المناسبات الخاصة بالمرض، وتتجاوب دورياً مع الدعوات التي تطلقها وزارة الصحة بمجموعة من الأنشطة:
1- الأيام الصحية المجانية 
2- إجراء الحسومات على الصور الشعاعية والصوتية والفحوصات المخبرية
3- إعداد سلسلة من المحاضرات النظرية التثقيفية.
4- إعداد وتدريب عشرات المتطوعات ( كل مجموعة في منطقتها وبين أهلها) لتدريب السيدات وتعليمهن على عملية الكشف الذاتي. 

 
 

10:04  /  2016-03-02  /  3037 قراءة