Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » مكافحة التدخين

التحذيرات الصحية على علب السجائر

     وقّع لبنان عام 2005 على الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ والتي أصبح بموجبها مجبراً على وضع قانون يحد من التدخين فيه، تتجاذب الآراء في المجتمع بين مؤيد للقانون المقترح ورافض له وبين من لا يرى جدواً من وجوده، وبين من يطالب بقانون أشمل من هذا المقترح، فأين موقفنا منه؟
سوف نبحث تدريجياً الشُعب الثلاث للقانون المقترح وهي حظر التدخين في الأماكن العامة، منع اعلانات التبغ، ووضع تحذيرات صحية على منتجات التبغ.
نبحث في هذا العدد جانب التحذيرات الصحية على منتجات التبغ: "وزارة الصحة تحذر: التدخين يؤدي الى أمراض خطيرة ومميتة" جملة ألِف اللبنانيون قراءتها على علب السجائر فما الغاية المرجوة منها وهل تفي بالغرض؟

أهمية التحذيرات الصحية:
1- رفع مستوى الوعي بأخطار التبغ على الصحة.
2- ايصال الرسائل المباشرة الى كل المدخنين، المدخن يرى علبة السجائر 7300 مرة سنوياً على الأقل.
3- ارسال رسائل غير مباشرة الى غير المدخنين لعدم الانجرار بالتدخين، خاصة محيط المدخن ( الأبناء، الأصحاب..)
4- التكلفة الاقتصادية الضئيلة مقارنة بالأنشطة الاخرى، التي تقوم بها الجمعيات التي تعنى بمكافحة التدخين، فتكلفة وضع التحذير عادة ما تكون على شركات التبغ.

فعالية التحذيرات الصحية:

- ان استغلال هذه الوسيلة السهلة والغير مكلفة في نشر الوعي هو خيار صائب تتخذه العديد من البلدان التي سبقتنا في اقرار قوانين الحد من التدخين فقد حققت الغاية من وجودها في العديد من البلدان.
- أكثر من نصف المدخنين في تايلند قالوا بأن التحذيرات الصحية جعلتهم يفكرون بأضرار التدخين الصحية.
- 67% من المدخنين في البرازيل جعلهم التحذير يريدون الاقلاع عن التدخين
- 14% من المدخنين في سنغافورة أوقفوا التدخين أمام الأطفال نتيجه لوجود التحذيرات.

مواصفات التحذيرات الفعالة:
ليس أي تحذير يوضع على منتجات التبغ سوف يحقق الغاية من وجوده، فالقرار اللبناني رقم 394  يفرض ذكر عبارة "وزارة الصحة تحذر: التدخين يؤدي الى أمراض خطيرة ومميتة"  على أن يغطي التحذير 15% من مساحة العلبة أو صفحة الاعلان، فهل ترى له أي أثر؟ فمن الذي يقرأ هذه الجملة؟ وهل هي مؤثرة على صعيد تغيير سلوك المدخنين أو في ردع الشباب عن البدء بالتدخين؟! 
ليكون التحذير مؤثراً يجب:
1- أن يكون عبارة عن صورة صادمة مع كلمات محذرة.
2- أن يغطي التحذير اكثر من نصف مساحة العلبة.
3- أن تتوزع التحذيرات على كافة أوجه العلبة.
 
هل تعلم أن تغييرات جينية قد تهدد حياة المدخنين
يوجد ثلاث تشوهات جينية ترفع خطر الإصابة بمرض الرئة الساد المزمن (COPD)، الذي يحتضن سلة من الأمراض المستعصية التي تصيب الجهاز التنفسي، لدى المدخنين.
نذكر بين هذه الأمراض التهاب الرئة والانتفاخ الرئوي«هي حالة مرضية تصيب الرئة وتؤدي إلى قصر النفس وصعوبة في ممارسة النشاطات بسبب دمار الجيوب الهوائية في الرئة».
وتشمل هذه التغيرات تشوهاً يصيب الجين (Hhip)، الموجود على الكروموسوم رقم 4، وتشوهين اثنين يصيبان الجين (Chrna 3/5) الموجود على الكروموسوم رقم 15، كما تساهم الإصابة بإحدى هذه التشوهات في رفع احتمال إصابة النسيج الرئوي بأضرار جسيمة من جراء التدخين بنسبة 12 في المئة مقارنة بأولئك«من أصحاء ومدخنين معاً» غير المصابين بهذه التغيرات الجينية السلبية.
وبواسطة مسوح جينية مركزة، سيتمكن المدخنون مستقبلاً من معرفة ان كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الرئة الساد المزمن، وهو السبب الرئيسي للوبالة المرضية المزمنة والوفيات في كافة أنحاء العالم، مقارنة بالآخرين.


 
 

' | ' | 895 قراءة