Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » صحة البيئة

أنفلونزا H1N1

هو مرض تعود نشأته إلى بداية البشرية تقريبا !! فمنذ كان البشر كانت الأنفلونزا من أكثر الأمراض شيوعا وأخفها وطأة على الصحة ، تسببها فيروس يعبر الجسم مسببا عوارض مزعجة لكنها لا تدوم أكثر من أيام وتزول ، وأحيانا دون الحاجة إلى أي دواء ، فقط قليلا من السوائل الساخنة واللذيذة ، وبعض الإسترخاء من عناء العمل والروتين اليومي ...

لكن ما يُثار اليوم من صخب إعلامي حول هذا المرض ليس إلا كزبد البحر يزول بزوال الموج، وليس له أي أساس صحي، فالغالبية العظمى من الإصابات تماثلت للشفاء ( وفق تقارير وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية) دون حتى أن تعرف أنها مصابة بفيروس H1N1، بل إن بعضهم كانوا إذا عرفوا أنهم مصابون فإن الخوف والإضطراب يسيطر عليهم مما يؤجل من شفائهم.

يتميز فيروس الأنفلونزا بشكل عام أنه فيروس متقلب ، يتغير نمطه الجيني كل كم من السنوات، ومع كل تغيير يتعرف الجسم على نوع مختلف قليلا من الفيروس فيصاب بالإنفلونزا قبل أن يشكل حاجزا دفاعيا له، وقد تكون الإصابة حادة في بعض الأحيان، لكنها تعطي مناعة جيدة للجسد ، وتأتي الإصابات اللاحقة خفيفة وعرضية.

هذا ما حدث لهذا الفيروس، جاء كسابقاته فيروس كريب عادي، تشتد وطأته عند الأطفال دون 5 سنوات الذين لا يملكون أي ذاكرة مناعية لفيروسات الكريب، وكبار السن الذين أرهقوا بأمراض مزمنة أو ضعف في عمل الكلى أو القلب ، لذا فإنهم يحتاجون منا إلى متابعة حثيثة حتى لا يصابوا بمضاعفات غير محمودة ، ومع العناية اللازمة تراهم يتماثلون للشفاء دون أن يترك هذا الفيروس أي أثر على صحتهم.

عوارض هذا الفيروس هي نفسها عوارض الكريب العادي ، إرتفاع مفاجئ في الحرارة <38ْ ، تعب عام، ألم في العضلات، سعال ، زكام ، الشعور بالقشعريرة،ألم في الرأس وأحيانا تقيؤ وإسهال .

والوقاية منه حالها حال الوقاية من الكريب العادي ، قوامها الإهتمام بالنظافة الشخصية وخصوصا نظافة اليدين وعدم وضع اليدين الملوثتين بملامسة شخص مصاب على العين أو الأنف او الفم ، وتجنب الإختلاط بالمصابين أو إستعمال أدواتهم الخاصة ، والإبتعاد عنهم مسافة متر على الأقل ، وإستعمال الجل المعقم لليدين أو الماء والصابون بعد كل سعال او عطاس لحماية الآخرين من الإصابة .

 
 

' | ' | 1453 قراءة