Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » برامج صحية

من بيت لبيت : لقحوا أطفالكم ضد مرض الشلل

في مختلف المناطق اللبنانية، توزعت فرق الهيئة الصحية الإسلامية مشاركة في الحملة الوطنية التي أطلقها وزير الصحة العامة، للتلقيح ضد مرض الشلل بعد اكتشاف حالات مؤكدة في مصر وسوريا.

 طاولة في وسط شارع بئر العبد، وفي غيره من المناطق والأحياء، وعدد من الفتيات اللواتي يرتدين مراييل بيضاء تحمل شعار الهيئة الصحية الإسلامية، يحاولن ايقاف كل امرأة في حضنها طفل صغير.

هذا هو المشهد العام في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث انتشرت متطوعات في جهاز التطوع في الهيئة الصحية الإسلامية، في الأحياء السكنية والشوارع الأساسية لتلقيح الأطفال ضد مرض الشلل.

وكان الإقبال كثيفاً خصوصاً، وأن الأهالي يثقون بخدمات الهيئة الصحية الإسلامية، ويعون مخاطر الإصابة بهذا المرض.

ولم يتغير المشهد في منطقة صور، حيث جالت الفرق المتطوعة في البلدات الجنوبية والمدارس والحضانات.

كذلك في منطقة النبطية والبقاع، حيث تم تسيير فرق متنقلة بين المنازل في البلدات الجنوبية والبقاعية.

 

وتعطي المتطوعات كل طفل تم تلقيحه بطاقة عليها اسمه وبعض البيانات الشخصية، وموعد الجرعة الثانية من اللقاح.

ولتفعيل هذه الحملة، فقد وفرت الهيئة الصحية الإسلامية اللقاح في جميع المراكز التابعة لها، في كافة المناطق اللبنانية.

وبما أن المدارس والحضانات تحتوي عدداً كبيراً من الأطفال والطلاب المعرضين للإصابة بهذا المرض في حال وجوده، تواصلت الهيئة الصحية الإسلامية مع هذه المدارس لدخولها وإعطاء اللقاح للطلاب.

مع الإشارة إلى أن هذه وحول الموضوع توضح مسؤولة دائرة الإرشاد والتثقيف في الهيئة الصحية الإسلامية لمى الحموي أن هذه الحملة هي وقائية بالدرجة الأولى وتنقسم على مرحلتين:

-       المرحلة الأولى من تاريخ 8 إلى 12 تشرين الثاني وتشمل الأطفال المتواجدين في منازلهم، وطلاب المدارس والحضانات من عمر يوم إلى 5 سنوات.

وشددت الحموي على ضرورة التفات الأهالي إلى خطورة المرض والتوجه إلى أقرب مركز للهيئة الصحية حيث تتواجد هذه اللقاحات مجاناً.

 وبعد الإنتهاء من هذه المرحلة ستنتقل الهيئة الصحية إلى المتابعة في المرحلة الثانية من تاريخ 6 إلى 10 كانون الأول لتلقيح الأطفال الجرعة الثانية.

 

من ناحية أخرى، فقد أعلنت وزارة الصحة العامة ان النتائج النهائية للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال في مرحلتها الأولى بين 8 و 12 تشرين الثاني 2013 قد حققت نسبة 98,4% من مجمل الأطفال المستهدفين.

وأوضحت الوزارة أن مجموع الأطفال من سن الخامسة وما دون الذين حصلوا على اللقاح بلغ 580770 طفلا من اللبنانيين وغير اللبنانيين المقيمين على الأراضي اللبنانية من أصل 590130 وهو الرقم المستهدف في الحملة.

وأشارت إلى أن احتساب الفئة المستهدفة تم بناء على تسجيلات أقلام النفوس وأعداد المقيمين فعليا في كل قضاء بحسب إحصاءات أطباء الأقضية ،مع إضافة عدد النازحين السوريين الذين تم تسجيل العدد الأكبر منهم في أقضية زحلة وبعلبك والبقاع الغربي وعكار والمنيه وبعبدا وعاليه.

وذكرت ان المرحلة الثانية من الحملة تبدأ في 6 كانون الأول 2013 وتستمر لغاية العاشر منه وهي تشدد على الأهل بضرورة إخضاع جميع الأطفال الذين حصلوا على اللقاح في المرحلة الأولى لأخذ الجرعة الثانية من اللقاح في المدة المحددة أعلاه للمرحلة الثانية.

مع التنويه بأن الهيئة الصحية الإسلامية قد ساهمت بتلقيح نسبة كبيرة من الأطفال في بيروت والجنوب والبقاع . 

ففي منطقة بعلبك الهرمل ، تم تلقيح 18000 طفل ضد مرض الشلل، وفي الجنوب وبيروت عشرات الآلاف من الأطفال تم تلقيحهم .

وعلى الحدود مع سوريا الشقيقة، وانطلاقاً من هدفها الإنساني برفع الحرمان الصحي عن كافة شرائح المجتمع أينما كانوا، تخطت الهيئة الصحية الإسلامية حدود المكان المعتاد وعبرت إلى المناطق اللبنانية الواقعة على الحدود السورية. هناك حيث لا شيء سوى الحرمان الصحي والفقر، ناداها الواجب فكانت الهيئة الصحية حاضرة كما هي دوماً.

 

من ناحية أخرى فإن سلسلة من الأنشطة الصحيّة نفذتها الهيئة الصحية الإسلامية في القرى المحاذية للحدود السورية، وخصوصاً بعد الأزمة التي شهدتها المنطقة حيث استحدثت الهيئة الصحية عدة مراكز في مناطق؛ زيتا وحاويك والفاضلية وجهزتها لاستقبال المرضى الذين قطعت عنهم الإمدادت الطبية لفترات طويلة.

 

وكانت قرى أخرى كـ"أم الدمامل، مطربة، السماقيات، الحمام، الديابية، بلوزة، جرميش، الجنطلية، السويدية والصفصاف بانتظار فريق الهيئة الصحية الذي عمل على تلقيح الأطفال منعاً لانتقال الأمراض المعدية بينهم.

 

إلى ذلك، سيرت الهيئة الصحية الإسلامية نقالاً يضم فريق طبيا ً وأدوية إلى منطقة ربلة، حيث يتم الكشف الدوري على الأهالي كل أسبوع.

الأهالي الذين عبروا عن شكرهم للهيئة الصحية التي استطاعت الوصول إليهم ومدهم بالمعونات الصحية والأدوية، استقبلوا الفريق الطبي استقبال الأبطال.

وحول المشروع تقول مسؤولة دائرة البرامج والإرشاد في منطقة البقاع، الدكتورة جاهدة عبيد "بعد تعرض القرى الواقعة ضمن نطاق ريف القصير والتي يقطنها سكان لبنانيون، وبعد أن انقطعت تلك القرى عن القطاع الخدماتي والصحي، تبين لنا بعد دراسة أجريناها أن هناك حاجة ملحة لدخول فريق طبي إلى تلك البلدات لإجراء الكشف الطبي والمعاينات وتقديم اللقاحات اللازمة لأهل المنطقة."

مع الإشارة إلى أن الهيئة الصحية الإسلامية قامت بتلقيح الأطفال في هذه القرى الحدودية، كما تم تعبئة بطاقات خاصة بذلك، من أجل إدراجهم في كافة برامج وحملات التلقيح اللاحقة .

 

وفي البقاع أيضاً، تمت المباشرة بمرحلة جديدة ضمن «مشروع التحصين الشامل»، حيث أطلقته الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع في مناطق شمال بعلبك وذلك في حسينية بلدة نبحا البقاعية.

المشروع الذي سيشمل بلدات؛ نبحا، الحرفوش، القليلة، قرحا، المشمشة، الرام، الجوبانية، وسيتضمن إجراء المسح الميداني في بلدات المنطقة والبدء بالتلقيح .

وما زالت الحملة مستمرة ، لتصل في العام 2016م، إلى كافة المناطق اللبنانية .

 
 

' | ' | 1288 قراءة