Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » سلامة الغذاء

الخضار

تشكل عملية طبخ بعض الخضار، مثل السبانخ والبندورة، فرصة أكبر في زيادة تركيز المواد المضادة للأكسدة الضرورية لحماية خلايا جسمنا ووقايتنا من الأمراض. فمثلا تعد مادة اللايكوبين مادة مضادة للأكسدة، أي أنها تمنع انقسام واختلال خلايا جسمنا وتحافظ على صحة خلايانا.
إنّ شرب عصير البندورة واستعمال رب البندورة يعطيانا قيمة غذائية أعلى من محتواها من مضادات الأكسدة مثل اللايكوبين، وهي المادة المضادة للأكسدة الرئيسية في منتجات البندورة، إلى جانب كمية من الكاروتين وفيتامين ألف أيضا اعتمادا على المنطقة التي يتم فيها زرع وإنتاج البندورة.
أما بالنسبة للسبانخ، فتكمن القيمة الغذائية المثلى له عند طبخه إذ لا تقتصر فائدة الطبخ على تركيز المواد المضادة للأكسدة فيه، إنما على تركيز بعض العناصر الغذائية الأخرى أيضا إذ يحتوي السبانخ المطبوخ على 5 غرامات من البروتين غير المتوفر في السبانخ النيئ.
كما أن السبانخ المطبوخ يحتوي على خمسة إلى ستة أضعاف الكمية من الألياف الغذائية وعنصر الحديد مقارنة بالسبانخ النيئ أو غير المطبوخ.
ويعد السبانخ من الخضار المفضلة تغذويا لأنه غني بفيتامين ألف، الفيتامين المساند في تعزيز النظر والمضاد للأكسدة، أي أنه يمنع انقسام واختلال خلايا جسمنا ويحافظ على صحة خلايانا وخلايا عيوننا.
وهذا لا يعني بأن تناول الخضار الطازجة لا يفيد، إنما التنويع بين تناول الخضار الطازجة والمطبوخة هو الأهم لأن عملية الطهي تزيد من تركيز العناصر الغذائية ولكنها قد تؤثر على بعض الفيتامينات مثل فيتامين جيم، خاصة عند تعريضها لدرجات حرارة عالية ولمدة طويلة.
وتشير التوصيات العالمية إلى ضرورة تناول خمسة أنواع من الخضار على الأقل يوميا من أجل الحصول على العناصر الغذائية الضرورية للقيام بأعمالنا اليومية.

 
 

' | ' | 2523 قراءة