Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » برامج صحية

لا تدع الأنفلونزا تداهمك



يعتبر مرض الأنفلونزا من الأمراض الشائعة في فصل الشتاء، حيث يتجدد الفيروس المسبب له من تلقاء نفسه بداية كل شتاء ويصيب الجهاز التنفسي وينتقل من شخص الى آخر بواسطة رذاذ العطس والسعال أو الملامسة. ويمكن نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 24-48 ساعة، وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض.
 تصيب الأنفلونزا  10% من سكان العالم. وقد أدى الانتشار الوبائي في العالم الذي حدث عام 1918 إلى موت  20-40 مليون شخص حيث نشطت بعد هذه الكارثة العالمية البحوث إلى أن تم اكتشاف الفيروس المسبب عام1933.
أعراض مرض الأنفلونزا:
تبدأ أعراض المرض بشكل فجائي ولا تكون محصورة بالجهاز التنفسي، وهي:
الشعور بصداع وقشعريرة.
وهن وإحمرارفي العين و تدمعها .
سيلان في الأنف .
آلام في الحلق مترافق مع سعال جاف، وقد تدوم هذه الحالة لمدة اسبوعين.
ارتفاع في درجة الحرارة حتى 41 درجة.
آلام في المفاصل، والآم عضلية تتركز في الرجلين وأسفل الظهر.
وتتركَّز الأعراض عند الأطفال دون 5 سنوات في المعدة والجهاز التنفسي مع حدوث قيء، إسهال وألم في البطن.
وعادة ما تخف حدتها بعد 5 أيام، ويتعافى معظم المرضى خلال أسبوع أو أسبوعين.

نصائح لتجنب الانفلونزا:كيف نتجنب الإصابة بمرض الأنفلونزا:
بما أنه لا يتوفر علاج حيوي ضد الأنفلونزا، لذا من الممكن تجنبها من خلال أخذ اللقاح المناسب. 
الاجتهادات الشخصية من قبل المواطنين والتشخيص الخاطئ للمرض يؤدِّي إلى تفاقم الحالة، ويساهم في حصول مضاعفات.
الاستخدام العشوائي للأدوية والعلاجات يؤدي إلى تطوُّر المرض، ويسبب نمو الفطريات وبعض أنواع البكتيريا والتي تزيد الإصابة سوءاً.
الكثير من الحالات الفيروسية البسيطة يمكن الشفاء منها بمجرد الاستفادة من المناعة الإعتيادية للإنسان، وكذلك باستخدام بعض العلاجات البسيطة والتي لا تؤدي إلى حصول تأثيرات جانبية.
الوقاية من الإصابة تبقى أهم وسيلة لتحديد انتشار هذا المرض.
 الحرص على تهوية غرف المنزل يومياً بفتح النوافذ لتغيير الهواء ولو لمدة عشر دقائق على الأقل ، التأكد من دخول أشعة الشمس خاصة الى غرف الأطفال ، للاستفادة من تأثيرها على قتل البكتريا والفطريات وتعقيم الجو.
غسل اليدين بكثرة حيث ان اللمس من أهم طرق انتقال المرض ،وخاصة بعد العودة من الخارج أو القيام بأعمال التنظيف.
الابتعاد عن بعض العادات الخاطئة مثل كثرة التقبيل بين الأشخاص سواء كانوا مقربين وأصدقاء أو حتى غرباء خاصة في الشتاء.
تخصيص بعض الأدوات التي يمنع استخدامها جماعياً أو المشاركة فيها كفوطة التنشيف وفرشاة الأسنان وأدوات الماكياج استعمال المناديل الورقية ذات الاستخدام لمرة واحدة والابتعاد عن المناديل القماش.
تجنب التعب والارهاق ، فهما يضعفان مناعة الجسم.
الاقلال من التدخين قدر المستطاع لأنه يضعف مناعة الجهاز التنفسي خاصة و يحذر التدخين في مكان مغلق أو في حالة وجود أطفال.
الحفاظ على عدد ساعات نوم لمدة لا تقل عن سبع ساعات.
تجنب الخروج في حالة سوء الأحوال الجوية أو التأخر خارج المنزل ليلاً.
الحرص على ممارسة الرياضة يوميا سواء خارج المنزل أو بداخله. لأن الرياضة تجدد خلايا الجسم وتنشط الدورة الدموية وتزيد من مقاومة جهاز المناعة.
التأكيد على أن الحل ليس دائما في تناول المضادات الحيوية ، حيث إن معظم أمراض الشتاء التي تصيب الجهاز التنفسي تنشأ من عدوى فيروسية من الأنفلونزا ، وعلاجها يكمن في الراحة وتدفئة الجسم وتناول مخفضات للحرارة، والسوائل الدافئة  .
الابتعاد قدر الإمكان عن المصابين بالأنفلونزا.
استخدام بعض العلاجات البسيطة بالنسبة للمصابين، أو بعض الأعشاب التي لها فوائد طبية ، مثل الكالبتوز، النعناع والزهورات...الخ .
الابتعاد عن تناول السوائل الباردة والاستعاضة عنها بالسوائل الدافئة.
تناول بعض المواد الغذائية التي تحتوي على فيتامين ( سي ) مثل البرتقال .
عدم استخدام الأدوية والعلاجات، مثل مضادات الإلتهابات أو مضادات السعال ... إلاَّ بعد استشارة الطبيب.
إرتداء الملابس بما يتناسب مع درجات الحرارة.
يُفضَّل وضع المحارم على الأنف والفم.
عدم التعرُّض المباشر للهواء البارد، وخصوصاً في الصباح.
الابتعاد عن الأماكن المغلقة والمزدحمة؛ لأنّ بعض الأمراض تنتقل بسرعة فائقة عن طريق الرذاذ والشَّهيق والزفير والتقبيل والاستخدام المشترك للأواني والحاجيات... .
مراجعة الطبيب في الحالات التي تستمر فترة الإصابة بها أكثر من أسبوع، وكذلك في حالة حصول المضاعفات. 
العلاج:
لا يتمُّ علاج هذه الأمراض عن طريق علاج الفيروس نفسه، بل عن طريق علاج الأعراض التي يسببها المرض عبر استخدام قطرات الأنف والإكثار من شرب السوائل خصوصاً الدافئة.
تناول الحبوب المخفضة للحرارة، وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.



بعض الإرشادات حول استخدام وسائل التدفئة :
لا تجعل الغرفة أو المنزل الذي تسكنه أو المكتب الذي تعمل فيه مغلقاً تماماً (أي اجعل منفذاً للتهوئة)؛ لأن التدفئة من شأنها أن تقلل من نسبة الأوكسجين في هواء الغرفة، وبما أن الشخص معرض للحركة أو الخروج من الغرفة فإنه حتماً سيصطدم بهواء بارد .
ليكن تغيير موقعك من الأجواء الدافئة إلى الباردة تدريجياً مع محاولة عدم استنشاق هواء بارد مباشرةً بعد الخروج من الأجواء الدافئة.
 إن استخدام الفحم أو الحطب أو مادة (الكيروسين) ينتج أول وثاني أوكسيد الكاربون اللذين يؤثران على المسالك التنفسية. وقد سجلت الكثير من حالات الربو والحساسية من جراء استخدام وسيلة التدفئة بهذه المواد .
 ليكن هواء الغرفة رطباً، وذلك باستخدام إناء فيه ماء يوضع على المدفئة، فبخاره يقلل من الهواء الجاف الذي سينتج عن التدفئة.
لا تترك المدفئة تعمل أثناء نومك؛ لأنها قد تسبب لك الاختناق.
لا تسمح لأي مدخّن أن يدخّن في داخل الغرف والممرات، فالدخان في الغرف الدافئة والمغلقة له أثر سلبي كبير على هواء الغرفة. 


د.محمد قرقماز ( الجسم الطبي)








 
 

' | ' | 2064 قراءة