Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة النفسية » تثقيف نفسي

كيف تمتلكين قلب زوجك

الحياة الزوجية يفترض فيها الاستمرار والبقاء . واستمرارية هذه العلاقة ضرورية لإشباع حياة الطرفين من السكن والمودة والرحمة وما يتفرع عنها من حب ورعاية، وضرورية أيضاً لرعاية الأبناء في جو أُسري دافئ ومستقر ومطمئن.
 ولكن كثيرات من نسائنا ويا للأسف يعشن مع أزواجهن بحكم الألفة والعشرة ، لا بدافع المودة والعطف وعدم القدرة على الاستغناء , قد يظن الكثيرون والكثيرات أن استمالة قلب الرجل مهمة شاقة وصعبة، ولكن هلمُّوا بنا نحاول تطبيق بعض من هذه النصائح علَّنا ننجح ببعضها. وقد نتمكن بذلك من تأكيد المعادلة الآتية:
    محبة + صبر+ أدب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة.
إنَّ نقطة الماء التي تنزل على الصخر الصَّلد تترك آثراً محفوراً عليها، فما بالك بالكلمة الطيبة التي تصدر من فم إنسان عزيزٍ عليك برأيك، ألن تترك أيَّ نقشٍ في قلب من تحبُّ؟!!.
اجتنبي الأخطاء العشرة:
هناك عشرة أخطاء مدمِّرة تستعملها الزوجة في حياتها، تؤدي بها في كثير من الأحيان إلى الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزوج، لذا عليك أن تتعرَّفي عليها مخافة الوقوع فيها، وهي:
1. استحداث المشاكل والتوتر مع أهل الزوج، مما يجعل الزوج يقع في حيرة ما بين أهله وزوجته، وبالتالي يقلِّل من حبه واحترامه لزوجته.
2. ذكر أهله دائماً بالسوء.
3. إهانة الزوج والتقليل من قدره وخاصة  أمام الآخرين.
4. انتقاد الزوج وجرحه في كرامته ولو على سبيل المزاح.
5. المقارنة بينه وبين الآخرين في الأمور التي لا يمتلكها (كالمال، العلم، أو النسب...)
6. التذمُّر والشكوى من حالها ونصيبها وحياتها بشكل عام.
7. إزعاج راحة الزوج وقت نومه بإصدار الضجيج والصراخ أو تشغيل المكنسة الكهربائية وغيرها...
8. عدم الاهتمام بطعام وملابس الزوج ونظافة منزلهما.
9. الامتناع عن إعطاء حقوق الزوج دون عذر. وهذا من أهم الأسباب التي تُوصِل إلى البغض فتبيت والملائكة تلعنها.
10. عدم الاهتمام بنظافتها الشخصية، وظهورها بالثياب غير اللائقة وغير النظيفة أمام زوجها.

مفتاح قلب الزوج.
لكل رجل مفتاح لشخصيته، وعلى الزوجة البحث عن ذلك المفتاح، فأحياناً قد يكون المفتاح علاقتها الجيدة مع أهله، أو صبرها وعدم تذمرها ، أو مشاركته الأعباء المنزلية ،  وأحياناً التزين له أو تخصيصه بطبق مفضَّل، ولربما يكون استقباله ببشاشة. فالتقارب الزوجي له أثر كبير في استقرار الحياة الزوجية.

إليك هذه المفاتيح :
كيف تدخلين قلب زوجك؟ سؤال يطرح نفسه عند كل زوجة قبل امتلاكها لمفتاح قلب زوجها؟!!
  إليك أيتها الزوجة هذه المفاتيح التي تجعلك قريبة من قلبه، وترتقين في علاقتك إلى السعادة التي تنشديها، وهي:
1.    أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية، فهي علاقة شديدة القرب والخصوصية، ممتدة في الدنيا والآخرة، وهذا يحوطها بسياج من القداسة والطَّهارة.
2.    أن تفهمي طبيعة وشخصية زوجك، فلكل شخصية مفاتيح، والزوجة الذكية هي التي تعرف هذه المفاتيح والمداخل، وبالتالي تعرف كيف تُكيِّف نفسها مع طبيعة وشخصية زوجها بمرونة وفاعلية دون أن تفقد خياراتها وتميُّزها.
3.    أن تفهمي ظروف نشأته، فهي تؤثِّر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقته بك.
4.    أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه، فهذا يجعلك دائماً غير راضية عنه، ويجعلك تركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة مع النموذج المثالي الذي في عقلك أو خيالك.
5.    أن تستعملي معه دائماً الكلمة الطيبة في أول لحظة من النهار. مع كل لقاء، قبل كل خروج   (سوف أفتقِدُك، أخبرني عن شيء تُفضِّل أن أحضره لك......).
6.    احترمي مواهبه وقدراته مهما كانت بسيطة، ولا تتردي في الثناء عليهما، فهذا يدفعه لازدياد الثقة بنفسه وحبِّه لك.
7.    عبِّري عن مشاعرك الايجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو حتى تحفظاً.
8.    حاولي قدر الإمكان السيطرة على مشاعرك السلبية وخاصة أثناء الغضب، وامسكي لسانك عن استخدام الكلمات الجارحة، ولا تستدعي الماضي أو زلاته في كل موقف خلاف.
9.    اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة، فإنك إن تفعلي ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله.
10. احرصي على تهيئة جو من الطمأنينة والاستقرار والهدوء في البيت، وعلى أن تسود مشاعر الود (في حالة الرضا) ومشاعر الرحمة (في حالة الغضب). فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة.
11. احترمي أسرته واحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه.
12. أحفظي سره ، فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب والخصوصية، فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على ذلك القرب ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجين.
13. أشعريه بوجوده طوال الوقت، وامتدحي فيه كل المعاني الايجابية، كالقوة والشهامة والصدق والمروءة والإخلاص والوفاء....
14. أن تفخري بإخلاصك لزوجك، وتعتبرينه الأمل والنور التي تستضيئين به في مسار حياتك. وهذا ليس ضعفاً، بل أنت منارة الخُلُق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك.
15. أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك، فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها، وتكوني أحياناً أخرى صديقة له تحاوره وتسانده، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجِّر فيه مشاعر الأبوَّة الحانية، ولكن عليك تعلم كيفية قيامك بتلك الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً.
16.أن تكوني متجددة دائماً، فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك، ويجعل زوجك في حالة فرح؛ لأنه يراك دائماً امرأة جديدةً، فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج المنزل. والتجديد يشمل التزين والنظافة وإعادة ترتيب لأثاث في الغرف ...
17. أن تسامحي زوجك على زلاته وأخطائه، فلا يوجد رجل بلا أخطاء ، فالرجل إنسان، والإنسان يخطئ ، فلا تسمحي لأي خطأ مهما كان أن ينغص عليك حياتك، وأن يجفف مشاعر حبك لزوجك.
18. أن تكون غيرتك معقولة، تدل على محبتك لزوجك وحرصك عليه، ولا تدعي تلك الغيرة تحرق حياتك الزوجية، وتحول البيت إلى ميدان حرب، وتحول الثقة والحب إلى شك واتِّهام.
19. لا تدعِ مشاكل أسرتك الأصلية تقتحم مجال أسرتك الصغيرة.
20.احذري ذكر كلمة الطلاق في حديثك مع زوجك أثناء الخلافات والخصام خاصة، لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة.

عزيزتي الزوجة
 إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه، فستجدين بعون الله لكل باب مغلق مفتاحاً، وليس من الحكمة أن يأخذ قلب زوجك أحد سواك.

 
 

12:19  /  2015-04-03  /  1311 قراءة